دكرت صحيفة المغرب، أن القرض الذي طلبه مسؤولو النادي الإفريقي من أحد البنوك من أجل المساهمة في خلاص الاتحاد الدولي لكرة القدم لرفع الحظر على الانتدابات والمقدر بقرابة أكثر من 5 مليارات قد تمت الموافقة عليه من المدير العام للبنك حيث تحدث القائمون على البنك مع مسؤولي الهيئة المديرة الجديدة وأكدوا لهم أن الموافقة حصلت وأن أموال القرض سترى النور في قادم الأيام وذلك بعد دراسة ملف النادي الإفريقي من كل الجوانب والتأكد من الضمانات المقدمة من طرف الهيئة وخاصة الضامن في القرض والحديث هنا عن حمادي بوصبيع أحد المستشهرين لفريق باب الجديد.
وحسب مصادرنا فإن مبلغ القرض المقدر بقرابة 5 مليارات سيوضع في الحساب الخاص بنزاعات النادي الإفريقي مع الاتحاد الدولي لكرة القدم خاصة وأن حسابات الفريق تعرف جملة من العقل وتواجد الأموال في حسابات الفريق قد يشكل عائقا من أجل خلاص المبالغ المطلوبة لهذا فإن القرار اتخذ بأن يكون مبلغ القرض في حسابات النزاعات في انتظار التحركات من أجل توفير القسط الثاني من عقد الاشهار مع القطرية والتي ستنعش الخزينة بما أن المبلغ قد يصل إلى 10 مليارات في انتظار ما ستسفر عنه التحركات الجماهيرية.
الأماني كبيرة في الاعلان مع نهاية شهر فيفري أو بداية الشهر القادم توفير المبلغ الكامل لنزاعات النادي الإفريقي والمقدر بأكثر من 12 مليار وبذلك ينتهي كابوس القضايا مع «الفيفا» ويغلق نادي باب الجديد أحد الملفات الكبيرة وتنجح الهيئة في أول مواضيعها الكبرى وعلى ضوء ذلك قد يتمكن الفريق من تأهيل الثنائي المتبقي من الانتدابات وهو الحارس غيث اليفرني والظهير الأيمن البرازيلي جيل باهيا بما أن بقية الزيجات قد حلت مشاكلها اما بالإعارة لفرق أخرى أو فسخ العقد بالتراضي.
