النجم الساحلي يغلق ملف صدام بن عزيزة.. خطوة جديدة نحو تسوية النزاعات قبل الموعد الحاسم

 حقق النجم الرياضي الساحلي تقدماً جديداً في مسار تسوية ملفاته القانونية والمالية، بعدما أعلنت لجنة فض النزاعات التابعة للنادي عن التوصل إلى اتفاق نهائي مع اللاعب السابق صدام بن عزيزة، يقضي بغلق ملف النزاع القائم بين الطرفين، في خطوة مهمة ضمن جهود الهيئة المديرة لتسوية جميع القضايا العالقة قبل الآجال المحددة.


ويأتي هذا الاتفاق في وقت يعيش فيه فريق جوهرة الساحل سباقاً مع الزمن من أجل إنهاء كافة النزاعات المالية والإدارية، حيث يواجه النادي التزاماً بضرورة غلق جميع الملفات المفتوحة قبل يوم 10 أوت 2026، حتى يتمكن من استيفاء الشروط المطلوبة ومواصلة نشاطه الرياضي في أفضل الظروف.

ووفق ما أعلنته لجنة فض النزاعات، فقد تم التوصل إلى اتفاق يقضي بدفع مبلغ أولي قدره 300 ألف دينار لفائدة صدام بن عزيزة، على أن يتم تقسيط بقية المستحقات المالية المقدرة بـ251 ألف دينار، وفق جدول زمني تم الاتفاق عليه بين الطرفين، بما يضمن إنهاء القضية بصورة نهائية وتفادي أي إجراءات قانونية إضافية.

ويمثل هذا الاتفاق انفراجاً مهماً بالنسبة لإدارة النجم الساحلي، التي تعمل منذ أسابيع على معالجة عدد من الملفات المتعلقة بمستحقات لاعبين ومدربين سابقين، في إطار خطة تهدف إلى إعادة الاستقرار المالي والإداري للنادي، وتفادي العقوبات التي قد تنتج عن استمرار النزاعات.

ويُعد ملف صدام بن عزيزة من بين القضايا التي كانت مطروحة على طاولة الهيئة المديرة خلال الفترة الأخيرة، حيث جرت عدة اتصالات ومفاوضات من أجل التوصل إلى صيغة توافقية ترضي جميع الأطراف، وهو ما تحقق في نهاية المطاف بعد الاتفاق على آلية لخلاص المستحقات المالية.

وتسعى إدارة النجم الساحلي إلى إنهاء جميع الملفات العالقة بالتراضي كلما أمكن ذلك، باعتبار أن الحلول الودية تساعد النادي على تفادي أعباء إضافية قد تترتب عن مواصلة النزاعات أمام الهياكل المختصة، كما تمنح صورة إيجابية عن جدية الهيئة في احترام التزاماتها تجاه جميع المتعاملين معها.

ويأتي هذا التطور في ظل الوضعية المالية الدقيقة التي يمر بها النادي، والتي فرضت على المسؤولين تكثيف الجهود من أجل توفير الموارد اللازمة لخلاص المستحقات، سواء عبر دعم المساهمين ومحبي الفريق أو من خلال البحث عن حلول مالية تضمن تجاوز المرحلة الحالية.

وكان النجم الساحلي قد دخل خلال الأيام الماضية مرحلة حاسمة، بعدما أصبح مطالباً بتسوية جميع النزاعات قبل يوم 10 أوت، وهو موعد يمثل محطة مفصلية بالنسبة للنادي، إذ تعمل الهيئة على غلق الملفات تباعاً حتى لا تواجه أي إشكاليات قد تؤثر على بداية الموسم الجديد.

ويرى متابعون أن نجاح إدارة النجم الساحلي في غلق ملف صدام بن عزيزة يمثل خطوة إيجابية، لكنه لا ينهي العمل المطلوب، خاصة أن هناك ملفات أخرى لا تزال تحتاج إلى التسوية قبل انقضاء الآجال المحددة، وهو ما يفرض على الهيئة مواصلة العمل بنفس النسق خلال الأيام المقبلة.

وفي المقابل، يواصل الفريق تحضيراته الرياضية استعداداً لانطلاق منافسات الرابطة المحترفة الأولى، حيث يسعى الإطار الفني إلى التركيز على الجوانب الفنية والبدنية، بعيداً عن الملفات الإدارية، أملاً في دخول الموسم الجديد في أفضل الظروف الممكنة.

وتعلق جماهير النجم الساحلي آمالاً كبيرة على نجاح الهيئة المديرة في تجاوز الأزمة الحالية، معتبرة أن تسوية النزاعات تمثل أولوية قصوى في هذه المرحلة، لما لها من تأثير مباشر على استقرار النادي ومستقبله الرياضي.

ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تحركات مكثفة داخل أسوار فريق جوهرة الساحل، بهدف غلق بقية الملفات قبل يوم 10 أوت، حتى يتمكن النادي من طي صفحة النزاعات نهائياً والتفرغ للتحضيرات الفنية والاستحقاقات الرياضية المنتظرة خلال الموسم الجديد.

ويؤكد غلق ملف صدام بن عزيزة أن إدارة النجم الساحلي تسير بخطوات متواصلة نحو معالجة أزماتها المالية، في انتظار استكمال بقية الملفات العالقة، بما يضمن للنادي بداية موسم أكثر استقراراً على المستويين الإداري والرياضي.

إرسال تعليق

أحدث أقدم

فيديو

طبيعة