عيّنت لجنة التحكيم التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم طاقمًا تحكيميًا من كوت ديفوار لإدارة مباراة الإياب بين جوليبا المالي والنادي الإفريقي، ضمن منافسات الدور التمهيدي من دوري أبطال إفريقيا، في مواجهة ستكون حاسمة لتحديد هوية الفريق الذي سيواصل مشواره في المسابقة القارية.
وستقام المباراة يوم السبت 12 سبتمبر 2026 بملعب مامادو كوناتي بالعاصمة المالية باماكو، انطلاقًا من الساعة 16:00 بتوقيت تونس، في مواجهة ستجرى على أرضية اصطناعية، وهو ما يفرض على الفريقين التعامل مع ظروف لعب مختلفة مقارنة بالمباريات التي يخوضانها عادة على أرضيات طبيعية.
وتأتي مباراة الإياب في باماكو بعد مواجهة الذهاب التي ستجمع الفريقين يوم 5 سبتمبر 2026 بالملعب الأولمبي حمادي العقربي برادس، ما يجعل نتيجتي المباراتين حاسمتين في تحديد المتأهل إلى الدور المقبل من المسابقة.
طاقم تحكيم إيفواري لإدارة المباراة
وأسند الاتحاد الإفريقي لكرة القدم مهمة إدارة مواجهة جوليبا والنادي الإفريقي إلى طاقم تحكيمي إيفواري، بقيادة حكم الساحة هيغ موديس ريتشارد كوكورا (Hugues Modeste Richard Kokora).
وسيساعده في إدارة المباراة كل من نوهو واتارا (Nouho Ouattara) بصفته المساعد الأول، ولانسين كوني (Lancine Kone) كمساعد ثانٍ.
أما مهمة الحكم الرابع، فقد أُسندت إلى الإيفواري كليمان فرانكلين كبان (Clement Franklin Kpan).
وسيكون الطاقم الإيفواري مطالبًا بإدارة المباراة بحزم وتركيز، خاصة أن مواجهات الأدوار التمهيدية في دوري أبطال إفريقيا عادة ما تكون قوية من الناحية البدنية والتنافسية، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بمباراة إياب تحدد هوية الفريق المتأهل.
طاقم التحكيم
حكم الساحة: هيغ موديس ريتشارد كوكورا – كوت ديفوار
المساعد الأول: نوهو واتارا – كوت ديفوار
المساعد الثاني: لانسين كوني – كوت ديفوار
الحكم الرابع: كليمان فرانكلين كبان – كوت ديفوار
كما تم تعيين طاقم لمتابعة مختلف الجوانب التنظيمية والتحكيمية المرتبطة بالمباراة.
مراقب موريتاني ومقيم حكام من النيجر
وإلى جانب الطاقم التحكيمي الإيفواري، قررت لجنة التحكيم التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم إسناد مهمة مراقبة المباراة إلى الموريتاني ماسا ديارا (Massa Diarra).
وستتمثل مهمته في متابعة مختلف الجوانب المتعلقة بتنظيم المباراة وسيرها، وفق المهام الموكولة إلى مراقب المباراة من طرف الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
أما مهمة مقيم الحكام، فقد أسندت إلى النيجري إبراهيم مماني (Ibrahim Mamane)، الذي سيكون مسؤولًا عن تقييم أداء الطاقم التحكيمي خلال المواجهة.
ويأتي تعيين مختلف المسؤولين عن المباراة ضمن الترتيبات التي يضعها الاتحاد الإفريقي لكرة القدم لضمان سير مباريات المسابقات القارية وفق المعايير المعتمدة.
مواجهة حاسمة للنادي الإفريقي
وتكتسي مباراة الإياب أهمية كبيرة بالنسبة إلى النادي الإفريقي، الذي يستعد لخوض تجربة قارية جديدة بهدف الذهاب بعيدًا في منافسات دوري أبطال إفريقيا.
وسيكون فريق باب الجديد مطالبًا بالتعامل مع مباراتي الذهاب والإياب بتركيز كبير، خاصة أن التأهل لن يحسم إلا بعد استكمال المواجهتين، ما يجعل كل تفاصيل المباراتين مؤثرة في تحديد هوية الفريق الذي سيواصل مشواره في المسابقة.
وسيكون لقاء الذهاب في رادس فرصة مهمة للنادي الإفريقي من أجل تحقيق نتيجة إيجابية قبل التحول إلى العاصمة المالية باماكو، في حين سيحاول جوليبا المالي استغلال عاملي الأرض والجمهور خلال مباراة الإياب من أجل تحقيق هدفه والتقدم في المنافسة.
ملعب مامادو كوناتي يحتضن المواجهة
وسيحتضن ملعب مامادو كوناتي بالعاصمة المالية باماكو مباراة الإياب بين جوليبا والنادي الإفريقي.
وتجرى المباراة على أرضية اصطناعية، وهي نقطة ستكون محل اهتمام الجهاز الفني للنادي الإفريقي، باعتبار أن طبيعة الأرضية قد تؤثر على طريقة اللعب وسرعة الكرة والحركة داخل الملعب.
وسيكون على لاعبي النادي الإفريقي الاستعداد جيدًا لهذه الظروف، خاصة أن المباراة ستقام خارج تونس وفي أجواء مختلفة عن مواجهة الذهاب، ما يتطلب تركيزًا إضافيًا من الناحية البدنية والتكتيكية.
كما سيكون الجانب النفسي مهمًا في مثل هذه المواجهات، إذ إن اللعب خارج الديار في المسابقات الإفريقية يفرض عادة التعامل مع ضغط الجماهير والظروف المحيطة بالمباراة، إضافة إلى ضرورة المحافظة على التركيز مهما كانت نتيجة لقاء الذهاب.
الذهاب في رادس والإياب في باماكو
ويبدأ النادي الإفريقي مواجهته أمام جوليبا المالي من الملعب الأولمبي حمادي العقربي برادس، حيث ستقام مباراة الذهاب يوم 5 سبتمبر 2026.
وستكون نتيجة مباراة الذهاب ذات أهمية كبيرة قبل رحلة الفريق إلى مالي، إذ سيعمل النادي الإفريقي على تحقيق أفضل نتيجة ممكنة أمام جماهيره من أجل تسهيل مهمته في مباراة العودة.
في المقابل، سيكون جوليبا أمام فرصة للعودة بنتيجة إيجابية من تونس، قبل استضافة النادي الإفريقي في باماكو يوم 12 سبتمبر.
وبين المباراتين، ستكون هناك فترة قصيرة نسبيًا للتحضير لمواجهة الإياب، ما يجعل الطاقمين الفنيين مطالبين بإدارة المجموعة بشكل جيد والتعامل مع الإصابات والإرهاق والجانب البدني.
صافرة كوكورا في موعد الحسم
وسيكون الحكم الإيفواري هيغ موديس ريتشارد كوكورا أمام مهمة إدارة مباراة الإياب في باماكو، في مواجهة ينتظر أن تكون قوية ومفتوحة على مختلف الاحتمالات.
ويحتاج الفريقان إلى التركيز طوال أطوار المباراة، خصوصًا أن مباريات الإياب في الأدوار التمهيدية القارية قد تشهد ارتفاعًا في الضغط مع اقتراب صافرة النهاية، عندما تصبح بطاقة التأهل مرتبطة بكل هدف وكل تفصيل داخل الملعب.
وسيكون طاقم التحكيم مطالبًا بفرض الانضباط والمحافظة على نسق المباراة، بينما سيكون على اللاعبين احترام قرارات الحكم وتجنب البطاقات والأخطاء التي قد تؤثر على مسار المواجهة.
النادي الإفريقي يترقب بداية مشواره القاري
وتحمل مواجهة جوليبا أهمية خاصة للنادي الإفريقي، الذي يتطلع إلى تسجيل حضور قوي في دوري أبطال إفريقيا والمنافسة على بطاقة التأهل إلى الدور المقبل.
وسيكون الفريق أمام اختبار حقيقي على الصعيد القاري، خاصة أن المواجهة تجمعه بمنافس مالي سيحاول بدوره استغلال الظروف المحيطة بمباراة الإياب من أجل تحقيق التأهل.
وتبقى البداية من رادس مهمة للغاية بالنسبة إلى ممثل كرة القدم التونسية، في انتظار معرفة نتيجة مباراة الذهاب قبل التحول إلى باماكو.
وبحسب البرنامج المعلن، تقام مباراة الذهاب بين النادي الإفريقي وجوليبا يوم 5 سبتمبر بالملعب الأولمبي حمادي العقربي برادس، على أن تكون مباراة الإياب يوم 12 سبتمبر 2026 بملعب مامادو كوناتي في باماكو، انطلاقًا من الساعة 16:00 بتوقيت تونس.
وفي انتظار موعد المواجهتين، بات من المؤكد أن مباراة الإياب ستشهد حضور طاقم تحكيم إيفواري بقيادة هيغ موديس ريتشارد كوكورا، بمساعدة نوهو واتارا ولانسين كوني، فيما سيكون كليمان فرانكلين كبان حكمًا رابعًا، بينما يتولى الموريتاني ماسا ديارا مهمة مراقبة المباراة والنيجري إبراهيم مماني مهمة تقييم أداء الحكام.
وسيكون الموعد في باماكو محطة حاسمة للنادي الإفريقي وجوليبا من أجل تحديد صاحب بطاقة العبور إلى الدور المقبل من دوري أبطال إفريقيا.
الوسوم:
أخبار الكرة الافريقية
